بي بي سي تيك تختبر الآن «ويلو إنسايتس»
تخضع «بي بي سي نيوز» منصة «ويلو إنسايتس» للاختبار، لتستكشف كيف يغير الذكاء الاصطناعي طريقة تقديم المرشحين لطلبات التوظيف وكيفية تقييم أرباب العمل لهم.
كيف يغير الذكاء الاصطناعي جانبي عملية التوظيف
ظهرت «ويلو» مؤخرًا في برنامج «بي بي سي نيوز»، حيث تناولت كيف يغير الذكاء الاصطناعي الطريقة التي يتقدم بها المرشحون للوظائف وكيف يقوم أرباب العمل بتقييمهم.
قامت مراسلة شؤون التكنولوجيا في هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) باختبار «Willo Insights» من خلال وضع نفسها في مكان المرشح وإكمال التقييم بنفسها.
شاهد التقرير الكامل الذي أعدته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) على iPlayer →
شاهد أبرز اللقطات وانضم إلى النقاش على LinkedIn →

تحدي جديد يواجه فرق التوظيف
لقد سهّلت الذكاء الاصطناعي على المرشحين أكثر من أي وقت مضى إعداد سير ذاتية وطلبات توظيف ورسائل تغطية متقنة الصياغة.
ورغم أن هذه الأدوات يمكن أن تجعل عملية التقدم للوظائف أكثر سهولة، إلا أنها تشكل في الوقت نفسه تحديًا كبيرًا لأصحاب العمل. فعندما تتشابه طلبات التوظيف بشكل متزايد في الشكل والمضمون، يصبح من الصعب فهم الشخصية الحقيقية التي تقف وراء كل طلب.
تتعامل فرق التوظيف بالفعل مع عدد متزايد من طلبات التوظيف في ظل موارد ووقت محدودين. ونظراً للنمو المستمر في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، أصبحت أساليب الفرز التقليدية أقل فعالية في تحديد المهارات والخبرات والإمكانات الحقيقية.
لا يمكن أن تكون الإجابة مجرد إضافة المزيد من الأتمتة.
يحتاج أرباب العمل إلى أدلة أكثر دقة، وإجراءات أكثر وضوحًا، وتكنولوجيا تدعم الحكم البشري بدلاً من محاولة استبداله.
لماذا أنشأنا «Willo Insights»؟
استغرق تطوير «Willo Insights» أكثر من 18 شهراً من البحث والتطوير، مدعوماً باستثمارات تجاوزت مليون دولار.
وقد تم إنشاؤه لمساعدة فرق التوظيف على التغلب على الكم المتزايد من طلبات التوظيف غير الملائمة وفهم الأدلة الواردة في ردود المرشحين بشكل أفضل.
يُجيب المرشحون على أسئلة منظمة وذات صلة بالوظيفة من خلال مقاطع فيديو أو تسجيلات صوتية أو إجابات مكتوبة أو تحميل الملفات. ثم تساعد ميزة «Insights» فرق التوظيف على مراجعة تلك الإجابات وفقًا للمعايير المهمة بالنسبة للوظيفة.
بدلاً من الاعتماد كليًّا على الكلمات المفتاحية في السيرة الذاتية أو على أسلوب الكتابة المصقول في طلبات التوظيف، يمكن لأصحاب العمل تقييم ما يقوله المرشحون فعليًّا وما يظهرونه وما يقدمونه.
تجمع «إنسايتس» هذه الأدلة بشكل واضح، مما يساعد الفرق على تحديد المرشحين الأكثر كفاءة ووضع قوائم مختصرة تستند إلى معلومات أكثر دقة.
والأهم من ذلك، أن الصلاحية تظل بيد الأشخاص. فـ«إنسايتس» تدعم عملية اتخاذ القرار، لكنها لا تتخذ القرار النهائي بشأن التوظيف نيابة عن صاحب العمل.
اختبار هذه التكنولوجيا
في إطار التقرير الذي أعدته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، أجرت مراسلة الشؤون التكنولوجية شيونا ماكولوم تقييمًا عبر منصة «ويلو» واختبرت هذه العملية من منظور المرشح.
تمت مراجعة إجاباتها باستخدام أداة «Insights»، مما أظهر كيف يمكن لهذه التقنية أن تبرز الأدلة ذات الصلة وتساعد صاحب العمل على فهم مدى توافق إجابات المرشح مع متطلبات الوظيفة.
وقد قدمت نظرة عملية على ما يحدث عندما يكون الذكاء الاصطناعي حاضراً في كلا جانبي عملية التوظيف.
يتزايد استخدام المرشحين للذكاء الاصطناعي لدعم طلبات التوظيف التي يقدمونها. وأصبح على أرباب العمل الآن أن يفكروا في كيفية استخدام التكنولوجيا بشكل مسؤول لتقييم الكم المتزايد من معلومات المرشحين دون المساس بالإنصاف أو الشفافية أو الإشراف البشري.
ينبغي أن تؤدي التكنولوجيا الأفضل إلى اتخاذ قرارات بشرية أفضل
هناك جدل متزايد حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيجعل عملية التوظيف أكثر إنسانية أم أقل إنسانية.
في «ويلو»، نؤمن بأن النتيجة تعتمد على كيفية تصميم التكنولوجيا واستخدامها.
لا ينبغي أن يتحول الذكاء الاصطناعي إلى نظام تقييم غامض يُستبعد فيه البشر من اتخاذ القرارات المهمة. بل يجب أن يساعد فرق التوظيف على فهم الأدلة بشكل أوضح، وتطبيق معايير متسقة، وتخصيص مزيد من الوقت للتواصل مع المرشحين المناسبين.
كما أن التخلص من التحيز لا يمكن أن يتحقق بالاعتماد على التكنولوجيا وحدها. فالأمر يبدأ بالأشخاص والعمليات والتدريب التي تقف وراء كل قرار توظيف.
يمكن أن تسهم التقييمات المنظمة والأدلة الأكثر وضوحًا في تعزيز الاتساق، لكن يجب أن يظل أرباب العمل مسؤولين عن كيفية تقييم المرشحين وكيفية اتخاذ القرارات.
لحظة تاريخية لفريق «ويلو»
كان ظهور «Willo Insights» في برنامج BBC لحظة مهمة جدًا لفريقنا بأكمله.
لقد بُذل قدر كبير من الجهد الدؤوب والبحث والعناية لإنشاء منتج نعتقد أنه يختلف حقًّا عن أي شيء آخر متوفر حاليًا في السوق.
لم تقتصر الجائزة على تكريم التكنولوجيا بحد ذاتها فحسب، بل شملت أيضًا التحدي الأوسع نطاقًا الذي صُممت هذه التكنولوجيا لحله.
يدخل مجال التوظيف حقبة جديدة. فعدد الطلبات يتزايد، وسلوك المرشحين يتطور، ويحتاج أرباب العمل إلى طريقة أكثر موثوقية لفهم الأشخاص الذين يقفون وراء كل طلب توظيف.
نحن فخورون للغاية بما أنجزناه، ولا نطيق الانتظار لمشاركته مع المزيد من فرق التوظيف في جميع أنحاء العالم.

